المساعدات التي تقدمها إدارة شؤون الشباب
ستجدون هنا لمحة عامة عن أهم خدمات الدعم والحماية التي تقدمها مصلحة شؤون الشباب للأطفال والمراهقين والأسر. وتشمل هذه الخدمات المساعدة في المسائل التربوية، ودعم الشباب ذوي الإعاقة، بالإضافة إلى التدابير الرامية إلى حماية الأطفال الذين يمرون بظروف حياتية صعبة. يرجى فتح كل قسم من الأقسام للحصول على مزيد من المعلومات حول الخدمات والعروض ذات الصلة.
خدمات الدعم التربوي
يتحمل الوالدان، بشكل أساسي، مسؤولية تربية أطفالهما ورعايتهم. وإذا احتاجت الأسر إلى الدعم في هذا الصدد، يمكن لمكتب شؤون الشباب تقديم أشكال مختلفة من المساعدة، مثل الاستشارة التربوية، أو المساعدة الأسرية، أو الرعاية خارج نطاق الأسرة. ويتم التخطيط لهذه المساعدة بالتعاون مع الوالدين، وتستند دائمًا إلى مصلحة الطفل أو المراهق واحتياجاته.
مساعدة الإدماج للأطفال والمراهقين
يمكن للأطفال والمراهقين الذين يعانون من إعاقة نفسية أو الذين يواجهون خطر الإصابة بإعاقة نفسية الحصول على مساعدة الإدماج إذا كانت مشاركتهم في الحياة الاجتماعية محدودة. ويشمل ذلك، على سبيل المثال، الأمراض النفسية مثل اضطرابات القلق، والاكتئاب، والتوحد، أو اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHS). ويتمثل الهدف من هذه المساعدة في تمكين الشباب من عيش حياة مستقلة قدر الإمكان، وتعزيز مشاركتهم في المدرسة والحياة الأسرية والأنشطة الترفيهية. ويمكن تقديم هذه المساعدة، على سبيل المثال، في شكل مرافقة مدرسية، أو في مرافق الرعاية النهارية أو السكنية، أو في إطار الإقامة مع أسرة حاضنة.
مرشد الإجراءات
يقدم «مرشدو الإجراءات» المشورة للشباب ذوي الإعاقة حتى سن 27 عامًا ولأسرهم بشكل مستقل ومجاني. ويقدمون الدعم في المسائل المتعلقة بمساعدات الإدماج ومساعدات الشباب، ويساعدون في تقديم الطلبات، كما يرافقونهم عند الرغبة إلى المقابلات مع الجهات الرسمية. والهدف من ذلك هو تسهيل الحصول على المساعدات المناسبة.
تعريض مصلحة الطفل للخطر
إذا تعرضت سلامة الطفل الجسدية أو النفسية أو العقلية للخطر، ولم يتمكن الوالدان من تجنب هذا الخطر أو لم يرغبا في ذلك، يجوز لمحكمة الأسرة التدخل. وتقوم مصلحة رعاية الشباب بإبلاغ المحكمة عند وجود مؤشرات على تعرض رفاه الطفل للخطر. وفي هذه الحالة، لا يتم تقييد سوى الجوانب من حق الحضانة التي تكون ضرورية لحماية الطفل.
الاحتجاز
يُعد «الاحتجاز» إجراءً وقائيًّا فوريًّا تتخذه مصلحة شؤون الشباب في حالات الأزمات الحادة أو المواقف التي تنطوي على خطر. يتم إيواء الطفل أو المراهق مؤقتًا في مكان آمن، على سبيل المثال في أسرة حاضنة طارئة أو في إحدى المؤسسات. والهدف من ذلك هو توفير الحماية والتوصل، بالتعاون مع جميع الأطراف المعنية، إلى حل مناسب لمواصلة رعايته.