1000 مدرسة من أجل عالمنا
"1000 مدرسة من أجل عالمنا" هي مبادرة مشتركة أطلقتها الاتحادات العليا للبلديات في ألمانيا. يسعى كل من اتحاد المدن الألمانية واتحاد المقاطعات الألمانية واتحاد المدن والبلديات الألمانية، بشكل مشترك، إلى تعزيز التعاون الإنمائي المحلي في ألمانيا. ولهذا السبب، تم إطلاق المبادرة السهلة المنال «1000 مدرسة لعالمنا» بشكل مشترك.
تهدف هذه المبادرة إلى تمكين الناس من بناء مستقبل لهم في أوطانهم من خلال التعليم، وإتاحة فرص مستقبلية لهم محليًّا. ومن المقرر بناء أكبر عدد ممكن من المدارس في بلدان الجنوب العالمي.
التبرعات
بفضل الدعم المالي من المواطنين والشركات في المنطقة، تعتزم المقاطعات والمدن المشاركة بناء مدارس في البلدان النامية. ولهذا الغرض، تقوم البلديات بجمع التبرعات. وتشارك مقاطعة فولدا أيضًا في هذه المبادرة، وتجمع التبرعات لبناء مدارس جديدة في الحساب التالي:
المستلم: مؤسسة Fly & Help
IBAN: DE 94 5739 1800 0000 0055 50 BIC
:
GENODE51WW1 البنك: Westerwald Bank eG، Volks- und
Raiffeisenbank الغرض من التحويل 1: مقاطعة
فولدا الغرض من التحويل 2: عنوان المتبرع (مهم حتى تتمكن المؤسسة من إرسال شهادة تبرع تلقائية إليك)**يتم إرسال الشهادة تلقائيًا عند التبرع بمبلغ 50 يورو أو أكثر. أما في حالة التبرع بمبلغ يصل إلى 200 يورو، فيكفي تقديم كشف حساب كدليل.
مؤسسة Fly & Help
تتولى مؤسسة «Fly & Help» تنفيذ أعمال بناء المدارس، حيث تعمل كشريك موثوق به وجدير بالثقة إلى جانب البلديات. ومنذ تأسيس المؤسسة، تم تنفيذ حوالي 250 مشروعًا لبناء المدارس في جميع أنحاء العالم. وقد حصلت المؤسسة على ختم التبرعات الصادر عن «المعهد المركزي الألماني للشؤون الاجتماعية (DZI)». وتقوم مؤسسة «Fly & Help» بتخطيط وإشراف أعمال بناء المدارس بالتعاون مع منظمات شريكة مرموقة، مثل منظمة «Welthungerhilfe»، وبالتنسيق مع الجهات الفاعلة على الأرض.
مشروع تم تنفيذه
بالتعاون مع ثلاثة شركاء محليين آخرين، قامت مقاطعة فولدا ببناء مدرسة في كومولو، وهي قرية صغيرة في تنزانيا.
تم بناء المدرسة في إطار مبادرة «1000 مدرسة لعالمنا» من خلال مؤسسة Fly&Help. وهي فرع لمدرسة قائمة بالفعل تقع على بعد بضعة كيلومترات. وإلى جانب الفصول الدراسية والمراحيض، تم بناء شقة للمعلمين ومنشأة لتجميع مياه الأمطار. وبفضل الموقع الجديد، أصبح على الأطفال في المنطقة قطع مسافات أقصر للوصول إلى المدرسة. كما تحسنت جودة التعلم، حيث انخفض عدد الأطفال في كل فصل دراسي. فحتى الآن، كان أكثر من 100 طفل في كل فصل من الفصول السبعة يضطرون إلى تقاسم غرفة واحدة.
ويصاحب إنشاء المدرسة الجديدة أمل في أن يتمكن عدد أكبر من الأطفال من الالتحاق بها في المستقبل. وكلما زاد عدد المدارس التي يتم بناؤها في المستقبل، زاد عدد الأطفال الذين ترسلهم أسرهم إلى المدرسة — وذلك أيضًا لأنها مبنية بشكل آمن وتوفر مرافق صحية لائقة.